عميد كلية التربية الأساسية/حديثة يعقد اجتماعاً موسعاً مع تدريسي الكلية لتعزيز الاستعدادات الأكاديمية والارتقاء بالمؤسسة.
عقد السيد عميد كلية التربية الأساسية/ حديثة الأستاذ الدكتور (مظهر عبد علي) المحترم اجتماعاً موسعاً بحضور مسؤول وحدة الإرشاد النفسي الجامعي وأعضاء الهيئة التدريسية يوم الاحد الموافق 19 / 4/ 2026، خُصِّص لبحث ومناقشة القضايا المرتبطة بالواقعين الأكاديمي والنفسي للطلبة، في ضوء التحديات الحالية التي تواجه البيئة الجامعية.
وشهد الاجتماع مناقشة مستفيضة لأبرز التحديات الدراسية التي تواجه الطلبة، ومن بينها ضعف الدافعية للتعلم لدى بعض الطلبة، وتدني مستوى التحصيل الدراسي في بعض المقررات الأساسية، ومشكلات الغياب المتكرر وعدم الالتزام بالمحاضرات، وصعوبات التكيف لدى طلبة المرحلة الأولى. كما تم التطرق إلى الضغوط النفسية المرتبطة بالامتحانات، والقلق الأكاديمي، وبعض الحالات التي تعاني من التشتت وضعف التركيز.
وتضمن الاجتماع عرضاً تحليلياً لنتائج الامتحانات الأخيرة، حيث تم استعراض نسب النجاح والإخفاق في عدد من الأقسام العلمية، مع الإشارة إلى وجود تفاوت في مستويات الطلبة بين المراحل الدراسية المختلفة. وقد أكد الحضور على ضرورة تشخيص أسباب هذا التباين، سواء كانت أكاديمية أو نفسية أو اجتماعية، والعمل على معالجتها بأساليب علمية دقيقة.
كما ناقش المجتمعون آليات مراقبة مستويات الطلبة بشكل مستمر، من خلال اعتماد تقارير دورية يقدمها أعضاء الارتباط واللجان الارشادية في الأقسام العلمية، وتفعيل نظام الإنذار المبكر للطلبة المتعثرين دراسياً، إلى جانب تعزيز دور المرشد الأكاديمي في متابعة أداء الطلبة وتقديم الدعم اللازم لهم في الوقت المناسب.
واستعرضت وحدة الإرشاد النفسي خطتها المستقبلية لتطوير برامج الإرشاد، والتي تتضمن إقامة ورش عمل توعوية حول مهارات إدارة الوقت، والتعامل مع الضغوط النفسية، وتنمية دافعية الإنجاز، فضلاً عن تقديم جلسات إرشاد فردية وجماعية للحالات التي تتطلب تدخلاً متخصصاً، كما تم التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين الأقسام العلمية ووحدة الإرشاد لضمان تكامل الجهود.
واستمع السيد العميد إلى مداخلات أعضاء الارتباط واللجان الارشادية بشأن أبرز المشكلات النفسية التي تواجه الطلبة، مثل القلق، والاكتئاب الخفيف، وضعف الثقة بالنفس، فضلاً عن عرض الحالات التي تمت معالجتها بنجاح، وأخرى ما تزال قيد المتابعة، بما يسهم في وضع معالجات أكثر فاعلية واستدامة.
وأكد السيد العميد خلال الاجتماع على أهمية المتابعة الدقيقة للحالات التي تحتاج إلى دعم خاص، وتحليل نتائج التدخلات السابقة لضمان استمرارية التحسن، مشدداً على ضرورة بناء قاعدة بيانات دقيقة تسهم في اتخاذ قرارات مبنية على أسس علمية.
وفي ختام الاجتماع، أشاد السيد العميد بجهود وحدة الإرشاد النفسي الجامعي والكادر التدريسي، مؤكداً حرص عمادة الكلية على توفير بيئة جامعية آمنة وداعمة، تسهم في تنمية الطلبة علمياً ونفسياً، وترتقي بمستواهم الأكاديمي بما يحقق جودة مخرجات التعليم العالي .










